فقد حاول ضعاف النفوس وجمع من المنهزمين والمتخاذلين وبعض من الصحف المغرضة الشانئة تشويه سمعة الشيخ المجاهد شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله ، كما حاول بعض الجهلة من خلال شبكة الإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام في الداخل والخارج توظيف ما جرى حول تكذيب الفتوى في محاولة للنيل من الشيخ حفظه الله ، بترديد لأباطيل وأقاويل تلوكها ألسنتهم وتخطها أقلامهم والله سبحانه يقول ( ولتعرفنهم في لحن القول ) من وصف قيام شيخنا بما أوجب الله عليه وعلى غيره من العلماء من الصدع بالحق ومبادرته في التصدي لأهل الباطل وأخذه زمام الإقدام في ذلك ، يقول سبحانه وتعالى ( وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) .، ووصفهم لجهاد الشيخ الذي لا يروق لهم .. أن ذلك من الاستعجال وعدم التثبت ، والله سبحانه يقول ( ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا أفك مبين ) ويقول سبحانه ( ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم ) الآية .
وما قام به الشيخ حفظه الله تعالى هي منحة منحاها الله سبحانه إياه من التوفيق إلى أن يقوم بجهاد الكلمة وبشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي سنة الله سبحانه في المجاهدين الصادقين ، وهذا الطريق لابد فيه من الأذية ، قال تعالى ( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا )
وإن من سنن الله سبحانه وتعالى التمييز بين أهل الحق والباطل يقول عز وجل ( ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) .