فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 394

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في أول الجواب الصحيح: ومن أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين وبيان حقيقة أنباء المرسلين ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين ، قال تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) إلى أن قال: وذلك أن الحق إذا جحد وعورض بالشبهات أقام الله تعالى له مما يُحق به الحق ويُبطل به الباطل من الآيات البينات بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة وفساد ما عارضة من الحجج الداحضة .. اهـ .

وإن من حكم الله العظيمة أنه سبحانه إذا أراد لأحد من المخلصين رِفْعة يسر له أسباب العزة والرفعة من حيث لا يشعر ولا يحتسب ، ولله في خلقه شؤون ، يقول سبحانه وتعالى ( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم .. ) .

أما بعد ..

فإن الأدلة التي حكم الشيخ من خلالها بردة المغني الرويشد ثابتة صريحة ، وهي ما يلي:

1 -من خلال الشهود الذين رأوه وهو يتغنى بالقرآن في القناة الكويتية الرابعة وذلك في يوم الثلاثاء 28 / 11 / 1421 هـ قبيل منتصف الليل بربع ساعة .

2 -من خلال التسجيل الصوتي والذي شهد به الثقات ممن يعرف صوته أنه هو .

3 -ما نشر في جريدة الوطن الكويتية في 1 / 12 / 1421 هـ بقلم الكاتب الصحفي مبارك شافي الهاجري جزاه الله خيرا حيث شاهد واستمع للمغني وهو يقوم بذلك ، ثم كتب مقالا بعنوان ( هذا غناء القرآن إن كنتم تعقلون ) مطالبا بإيقاف هذا العبث .

4 -ما نشر في صحيفة الأنباء الكويتية بتاريخ 28 / فبراير / 2001 م ، وقد حذر الكاتب فيه من مغبة تغني الرويشد لآيات سورة الفاتحة .

5 -ما نشر في جريدة النخبة عدد 133 في 22 / 12 / 1421 هـ حيث طالبت الصحيفة وفق الله أهلها للخير ، واستنكرت تغني الرويشد بالقرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت