الجواب:الحكم بردة من ثبت استخفافه بكلام الله هو حكم شرعي واجب التطبيق وليس حدا , وإنما الحد هو قتله , وطالما أنه قد ثبت فعله لما أجمع أهل العلم أنه كفر وردة فوجب على من بيده السلطة أن ينفذ فيه حكم الشرع , ولو سلمنا جدلا بصحة كلامك: فلماذا لم يدرأ النبي صلى الله عليه وسلم الحكم بالكفر عن الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: ( ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء ) مع أن ظاهر الآية التي نزلت في بيان كفرهم يدل أنهم كانوا من قبل مؤمنين فكفروا بالاستهزاء الذي يعلمون حرمته ولكن لم يظنوه كفرًا . (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) )هذا مع انهم خرجوا غُزاة وقد تركوا أولادهم و أزواجهم وأهلهم وأوطانهم وفي وقت شديد الحر وشديد العطش , ومع هذا لم يشفع ذلك لهم وحُكِم عليهم بالكفر الأكبر , وقد كانوا أولى بالعذر من غيرهم لكن مع ذلك كفَّرهم الله من فوق سبع سموات , ولم يشفع لهم اعتذارهم بالجهل أن ما فعلوه من الكفر , وعدم قصدهم للكفر , وأنهم إنما كانوا يخوضون , ويلعبون فحسب !!
وفي الختام: أنصح عبد الرحمن المسلم أن يتقي الله ولا يتسرع بالانتقاد إلا بعلم , وإدراك وفهم لكلام من ينتقده , كما أسأل الله عز وجل أن يبارك لنا في عمر العلامة الشيخ حمود العقلاء وعلمه , والله تعالى أعلم , وصلى الله على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه وسلم ... أبو علي الأزدي .. انتهى
وهذا بيان من طلاب الشيخ حمود حفظه الله حول تكذيب الرويشد والإعلام للأغنية والتي ظهرت وسمعها الناس ..
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من طلاب الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حول تكذيب الرويشد وافتراء الصحف وغيرها
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد