فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 394

الجواب:بل كلامك والله هو الذي لا خطام ولازما، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( والفقهاء متنازعون في قبول توبة الزنديق فأكثرهم لا يقبلها وهو مذهب مالك وأهل المدينة ومذهب أحمد في أشهر الروايتين عنه وهو أحد القولين في مذهب أبى حنيفة ووجه في مذهب الشافعي والقول الآخر تقبل توبته وقد اتفقوا على أنه إذا قتل مثل هذا لا يقال قتل ظلما) أهـ فليس المقصود من التوبة ما توهمته أنها التوبة التي بين العبد وربه , بل المقصود هو: هل تقبل منه التوبة إذا ادعاها ؟؟

والشيخ حفظه الله اعتمد ما عليه الأكثر ـ كما أشار إليه شيخ الإسلام ـ فكيف يقال له مثل هذا الكلام السيئ ؟؟ ولو أنصفنا , فكلامك هو الأحق بهذا بوصف أنه لازمام له ولا خطام , وأنه تدليس لا يليق !! فضلا عما في عبارة"فهذا تدليس لا يليق"من تعريض وسوء أدب لا يليق أن يقال لعالم جليل تكلم بعلم وحجة !!

ثم قال:

أليس في التضمين شبة ؟؟ أليس في الجهل شبهة ؟؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ادرأوا الحدود بالشبهات""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت