الجواب: أكتفي في الرد على هذا الكلام بما قاله الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ـ كما في الدرر السنية ـ عمن نطق بكلمة الكفر ولا يعرف أنها تكفّره: ( وأما كونه لا يعرف أنها تكفره، فيكفي فيه قوله «لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم» التوبة 66، فهُم يعتذرون من النبي صلى الله عليه وسلم ظانين أنها لا تكفرهم . والعجب ممن يحملها على هذا وهو يسمع قوله «وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا» الكهف 104، «إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون» الأعراف 30، «وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون » الزخرف 37، أيظن هؤلاء ليسوا كفارًا؟، ولا تستنكر الجهل الواضح لهذه المسائل لأجل غربتها) .
ثم قال:
لا يصح وصف المغنى الفاسق بالزنديق"."
الجواب:قد ذكر الشيخ في الفتوى أنه اصبح بفعله هذا أي بغناءه ببعض آيات الفاتحة زنديقا ,والزنديق هو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر , وهذا ما عمله الرويشد فقد أنكر في البداية أنه تغنى بالفاتحة , وادعى أنه مسلم , ثم عاد بعد مدة فأقر بذلك وزعم أنه لم يكن يقصد ذلك .. ثم بعد ذلك زعم أنه تاب .. الخ !! فهذا هو الزنديق وهو الذي ظهر لنا مما يخفي مما ينقض دعواه بأنه مسلم ، ارجع إلى ص 10
ثم قال:
ثم إن القول بأن الزنديق لا تقبل توبته عند العلماء ، كلمة لا خطام لها ولا زمام فالعبارة فيها تعميم مخل بالمعنى فالتوبة تقبل مالم يغرغر أو تخرج الشمس من مغربها فإن أراد لا تقبل عند الناس ،، فهذا
تدليس لا يليق""