والجواب: هذا الكلام ليس بصحيح وليس بمحل نزاع ٍ بين العلماء بل هو محل إجماع !!ومعلوم ٌ أن المغني قد افتتح الأغنية والآلات الموسيقية تصدح بجواره بموّال يبدأ بآيتين تامتين , وهما الآيتان الثانية والخامسة من سورة الفاتحة والتي عدد آياتها سبع ٌ كما هو معلوم, وقد أجمع أهل الإسلام علىوجوب احترام كلام الله وتعظيمه وصيانته عن كل عيب ونقص ومن أسقط حرمته ومهابته فهو كفرصريح والعياذ بالله , ولا يشك من رزقه سلامة البصيرة أن من أعظم أنواع الاستخفاف بالقرآن والاستهانة بحرمته افتتاح الغناء بالات اللهو ببعض آيات من القرآن ، قال تعالى ( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ(13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) ) فكل من اتخذ شيئًا من آيات القرآن للهزل والغناء والرقص والطرب فقد اتخذها هزوًا ولعبًا .
ثم قال:
فهو لم يغن القرآن بل غنى أبياتًا ضمّنت بعض آيات القرآن وهي آية واحدة ، إياك نعبد وإياك
نستعين"."
الجواب: سبق الرد على أول الكلام بما يغني عن إعادته , أما قولك بأنها آية واحدة فهذا الكلام ليس بصحيح , وهذا أمر عجيب للغاية أن يخطئ مسلم في عد آيات الفاتحة !!!
ثم قال:
بمعنى اعتبار القصد هنا .... الخ"."
الجواب:القصد المعتبر شرعا في التكفير هو قصد الفعل المكفر لا قصد الكفر به , وهو ما عبر عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقوله ( وبالجملة فمن قال أو فعل ما هو كُفْر كَفَرَ بذلك، وإن لم يقصد أن يكون كافرًا، إذ لا يقصد الكفر أحدٌ إلا ما شاء الله) .
ثم قال:
وهو جاهل بحكم غناء الأبيات التي ضمّنت آياتٍ من القرآن ، فهل مثل هذا حقه أن يكفر ويخرج من الملة ويوضع في صف اليهود والنصارى ، أم كان حقه أن يعلّم وينصح ؟؟؟؟؟؟"."