الجواب: واضح لطالب الحق أنها نزلت في كل مستهزئ ساخر ٍبشيء من دين الله , فلم َ السؤال , وكلام الشيخ في الفتوى واضح مفصل ٌ في ذلك ؟!
ثم قال:
: ثم إن من أنزلت فيهم الآيات ، ما كانوا يريدون الاشتهار وتكثير المال"."
الجواب: لو قرأت كلام الشيخ كما ينبغي لما قلت ذلك !! وبيان الأمر لك أن الشيخ بعدما تكلم عن السفهاء من المغنيين الذين تبين كفرهم من فعلهم باستهزائهم بشيء من دين الله , ثم ذكر أن ما يدفعهم لذلك هو حب الاشتهار وتكثير المال ( كما هو مشاهد في الواقع ) قال الشيخ عقب ذلك:"حتى انزل الله فيهم كتابا يتلى إلى يوم القيامة"فقوله"فيهم"الضمير يعود على من ؟؟ لا يتردد منصف ٌ في أنه يعود على كل مستهزئ بدين الله إلى يوم القيامة مغنيا كان أو غير مغني , والآية العظيمة التي ذكرها الشيخ وإن كان المخاطبون فيها هم أولئك النفر , إلا أن حكمها دائم إلى يوم القيامة فكل من استهزئ بشيء من دين الله فهو كافر سواء كان الدافع له هو البغض لدين الله أو اللهو واللعب , أو الاشتهار , أو طلب حضوض الدنيا أو غير ذلك .
إلى أن قال:
( ولا يشك عاقل أن ما يقوم به هؤلاء من تلحين وغناءٍ لآيات كتاب الله سبحانه وتعالى من الكفر الصراح ) من هم هؤلاء ؟ هل يقصد العلمانيين واليهود والنصارى والصحفيين والمغنين الذي سبقت الإشارة إليهم في أول الكلام ؟؟!! .
الجواب:قد عاد عبد الرحمن المسلم إلى تكلف التسذّج للإيحاء بعدم وضوح كلام الشيخ , وإلا فإن أي عاقل يقرأ قول الشيخ"من تلحين وغناءٍ لآيات كتاب الله"يدرك وبجلاء من يقصد الشيخ بقوله الفائت !!
ثم قال:
وإنما محل النزاع هو ما حكم غناء أبيات ضمت بعض آيات من القرآن الكريم ؟؟؟؟"."