فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 394

وأقول:

وجود تيار لا يريد الانخراط في المجتمع المدني ليس خطأ محضا فقد يحبذ بعض الناس اعتزال المجتمع بكل مؤسساته ، وقد ورد مثل هذا في السنة المطهرة ، وقد يجب اعتزال الناس في بعض الأزمنة والأحوال .

قلتَ:

وهنا يأتي دور رجال الشريعة وعلماء النفس والاجتماع في التصدي لمثل تلك الإشكالية التي قد تعرقل مسيرة التنمية والتطور الحضاري للدول وتبعث من جديد جماعات كنا نظن أنها أصبحت في ذاكرة التاريخ .

وأقول:

بلا شك على رجال الشريعة واجب عظيم في التصدي لمثل هذه الردة الجماعية الني تنكب بها الأمة بين الفينة والأخرى ،وعلماء النفس والاجتماع ممن ترى على الشرع ـ لا على نظريات دارون ـ عليهم واجب كبير في معالجة أصحاب الأمراض النفسية ممن يبحث عن الشهرة وراء الرد على الناس بقصد إسقاطهم ، وغيرهم من أصحاب الأمراض الأخرى التي تبعد أصحابها من دين لله جل وعلا .

في ختام المقالة آمل من الكاتب أن يتحلى بقليل من الإنصاف ، وليته لم يلمز واكتفى بالرد العلمي وكذا لو تناول فعل الرويشد بشيء من البيان لخطره على الرويشد وعلى الأمة الإسلامية . انتهى

وكتب الأخ الفاضل أبو علي الأزدى ردا قال فيه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هذه بعض الاستدراكات والمآخذ المعتبرة على ما كتبه عبد الرحمن المسلم من نقد لفتوى الشيخ العلامة حمود العقلاء حفظه الله في تكفير المغني الرويشد:

يقول عبد الرحمن المسلم كاتب المقال:

"وأنا هنا أتساءل هل هذا سؤال أما جواب كامل !!!!"

الجواب: من حق صاحب السؤال أن يطرح سؤاله بالصيغة التي يراها الأنسب لما يتضمنه السؤال , والاعتراض على ذلك تسلط لا يليق !!

قال:

"وهل يجرؤ من ألقي إليه السؤال بهذه الصيغة أن يرد على صاحبه بما لايوافقه".

الجواب: يرد بمالا يوافقه إن كان يراه على خطأ , أما وهو يراه ينطق بالحق فكيف يرد عليه ما يراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت