هو نفسه وصفا صحيحا ؟؟ ورحم الله الإمام مالك عندما قال لما سئل عن الغناء: (( إنما يفعله عندنا الفُسَّاق ) )وسماه الإمام الشافعي دياثة ً فقال (( هو دياثة ، فمن فعل ذلك كان ديُّوثًا ) )فكيف إذا انظم مع الفسق الاستخفاف بشيء ٍ كلام الله ؟؟
قال:
لست أدري كيف خلط الشيخ هنا بين اليهود والنصارى و المنافقين والعلمانيين والزنادقة ، وبين المغنين"."
الجواب: أولا: الشيخ لم يخلط بل ذكر أن الاستهزاء بالدين لا يصدر إلا عمن ذكرهم , وهو أمر مشاهد معروف ٌحتى قبل أن يذكره الشيخ . ثانيا: لا أدري كيف غفل الكاتب أو تغافل عن قول الشيخ"من يهود.. الخ"وكل من له إلمام باللغة يعرف أن ( من ) هنا في كلام الشيخ هي التبعيضية.. أي بمعنى أن بعض المغنيين والصحفيين يستهزئ بالله وآياته ورسوله.
قال:
"فهل كل مغنٍ هو مستهزئ بالله وآياته ورسوله !!!!!!!!".
الجواب: أولا: كيف تلزم الشيخ بأن كل مغنٍ هو مستهزئ بالله وآياته ورسوله ؟؟ وقد قدمت لك أن ( من ) في كلام الشيخ هي التبعيضية !! ثانيا: وبناء عليه , فهذا الإلزام ٌباطل ٌ, وهو إلزام للشيخ بمالا يلزمه أبدا , وكل ما قاله الشيخ أن الاستهزاء لا يصدر عادة إلا ممن ذكرهم , ولا يعني هذا أبدا عند العقلاء العارفين بلغة العرب أنه يلزم منه أن جميع المغنين مستهزئين !!
قال:
"والأغرب من ذلك هو ضم الصحفيين لتلك الطوائف". ويجاب عن هذا الكلام بما ذكر أعلاه , كمالا ينكر منصف ٌ وجود الاستهزاء عند بعض الصحفيين صريحا كان أو غير صريح .
قال:
فكيف أصبح الاستهزاء بالله وآياته ورسوله خلق تخلق به الصحفيون"."
الجواب: قد أوضحت لك أن ( من ) في كلام الشيخ هي التبعيضية وهذا الخطأ هو تكرار ٌ لما تقدم , وهو مبني على الفهم الخاطئ والمتسرع لكلام الشيخ .
قال:
وليته يخبرنا ماذا تعني الألف واللام في قول (الصحفيين ) !!!!!