والأرض ثكلى ارتدَت ثوب الحِداد على
على إمام هدى عزَّت أماثله
وعالم عاش فينا خير منتصر
فذاك للدين والإسلام حامية
ياليت شعري من للكفر يَدمغه
ومن لأهل النفاق المُرِّ يُزْهِقُهم
ومن لأهل الضلال اليوم يحرقهم
تلك الردودُ رُجومٌ من كواكِبِهِ
يذود عن أثلة الإسلام ناحتَها
قاد المسيرة ليثًا في شجاعته
ذاك الذي كان صَدَّاعًا بلا خَوَرٍ * *
يا شيخنا يا حمود الخير عشت لنا
بل كنت سيفًا على الكفران مشتهرًا
أَطَرْتَ عنا غُبار الذل مُذ بَدَأَت
أحداث يوم صبيح الوجه نحسَبُه
إذ أصبح الكفر والطغيان منقعرًا
من ضربة من سديد الرأي صوبها
لله دَرُّك من أُسد تُغير فدىً
لله دَرُّ هداةٍ طاب مَنهَلُهم
إذ سجَّلت عصبة الأبطال منقبة
أكان يقصِدها الطائي (1) في زمن
تلك المقالة في بيت أُصرفه
(( رمى بِكِ اللهُ(برجيها ) فهدَّمها
شُهْبُ السَّماء على الشيطان مُتْبَعَةٌ
كم قد أقامت لأمريكا مآتمَها
أتاهُمُ الثلاثاءُ النَّحسُ مُصطحبًا
أقول للرُّوم بالأشعار مُرتجزًا
ذوقوا الذي طالما ذُقنا عَلاقِمَهُ
واسترقبوا من جيوش الحق مَلحمةً
تلك الجيوش التي اشتاقَت إلى نُزُلٍ
إن كبروا ارتَجَفَ الرُّومان وارتَعَدَت
من ذا يُقابلها من ذا يُقاتلها
كم مَرَّةٍ حَفِظَ التَّاريخُ عِزَّتَهم
فالقادسية واليرموك تَسْبِقُهُم
كم خَبَّأَت لجيوش الكفر من بطل
هذا (أُسامَةُ ) زءَّآرٌ بساحتهم
زئيره هَزَّ (أمريكا) بِرُمَّتِها
فذاك طاعون أمريكا وقاصِمُها
الله أكبر أمريكا الدُّنا خَرِبت!!
فلا الصناعة ذادت عن عمائِرِها
ولا الوِلاياتُ والهيئاتُ تجمعها
ثارت بثورتها الرَّعْنا وما عَلِمَت
وأنَّه ذِروة ُالإسلام يَبلُغُها
وأنه مَطْرَبُ الأبطال إن سمعوا * *
ناشدتُكُم يا ذوي التقوى مُناشدةً
أترغبون بأن تؤتى محارِمُكُم
(1) الطائي: هو أبو تمام
(2) اقتباسا من بيت أبي تمام وهو:
رمى بك الله برجيها فهدمها ولو رمى بك غير الله لم يصب