لقد عرف عبد الحميد بتعاون اليهود مع الماسونية واشتبه بأمر الأرمن
انتقل هرتزل إلى البلقان وعقد مع اليهود سلسلة مؤامرات قرروا إثرها تفويض اليهودي عمانويل قره صو الذي يتمتع بجنسية عثمانية وإيطالية والذي أصبح نائبا عن ولاية سلانيك بتلك المهمة
فكان هذا اليهودي ممن اشترك مع الوافد الذي دخل على الخليفة ليبلغه قرار عزله كما سنرى فيما بعد
لقد مول اليهود الأقليات غير المسلمة وقطاع الطرق من الأرناؤوط الذين كان أكثرهم ماسونيين
فما قصة الماسونية وما هو دورها في هدم الخلافة وخلع عبد الحميد
ولنقم بتسليط بعض الأضواء على خفاياها وأسرارها الغامضة وقراراتها الهدامة
إن الماسونية البناء الحر هي من اعظم وأقدم الجمعيات السرية التي ما زال منشؤها غامضا وقد قيلت فيها نظريات مختلفة بيد أن المصدر الذي لا شك فيه هو اليهودية التي اتخذت تعاليمها أساسا لإنشاء المحفل الأكبر في عام 1129 هـ ولا تزال هي القوة المحركة الفعالة لها وقد جاء في بروتوكولات حكماء صهيون إلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وستتألف هذه القيادة من علمائنا وكل من في الشرطة الدولية السرية تقريبا سيكونون أعضاء في خلايانا
وكان الاتحاد اليهودي العام المؤسس من قبل اليهودي الباريسي الذي انتشرت فروعه في جميع أنحاء العالم ومنها البلاد العثمانية
وهو