من البلاد فاضطر الصدر الأعظم والعلماء إلى عزله
ثم ثار الانكشارية في عهد السلطان سليمان الثاني ودخلت جيوش الأعداء بعضا من أراضي الدولة واحتلتها
وخلع الانكشارية السلاطين مصطفى الثاني أحمد الثالث مصطفى الرابع إلى أن قيض الله للسلطان محمود الثاني عام 1241 هـ التخلص منهم فقد هيأ لذلك وسلط عليهم المدفعية فدمرتهم وانتهى أمرهم 5 الهجمة الصليبية
والكلام هنا يطول ويكفي التلميح إلى الحملة الفرنسية على مصر والحملة الفرنسية على الجزائر والتوسع الروسي في بلاد قفقاسيا وتهجير سكانها من داغستان وشاشان وشراكس عام 1282 هـ والحملة الإنكليزية على مصر وعدن واستيلاء الطليان على طرابلس الغرب وسنعرج على شرح تلك الحملات وغيرها أثناء عرض الأحداث والتطورات التي حلت في الدولة العثمانية
أما المناوشات والغزوات العسكرية والحركات الانفصالية التي أشعلتها الصليبية العالمية في ممتلكات العثمانيين في أوروبا فهي من الأهمية بمكان إذ لم يخل عهد سلكان منها
وقد استولت النمسا على مواقع وانسحب العثمانيون في عهد مرلد الثالث وانتصر الافلاق واخذوا عدة قلاع
وفي عهد محمد الثالث خسر العثمانيون أقليم البغدان وجزءا كبيرا من ترانسلفانيا عام 1004 هـ وفي عهد محمد الرابع عام 1097 هـ احتلت سفن البنادقة أغلب مدن اليونان واحتلت جيوش النمسا بوداوترانسلفانيا كما احتل البنادقة أيضا جزءا من بلاد اليونان وسواحل دلماسيا عام 1098 هـ كما احتلوا جزيرة ساقز عام 1105 هـ
وكانت الضربة الكبيرة هي الانهزام الذي وقعت على أثره معاهدة كارلوفتش في عهد السلطان مصفى الثاني عام 1115 هـ إذ تركت الدولة بلاد المجر جميعها وإقليم ترانسلفانيا للنمسا وآزوف لروسيا وعدة مناطق لبولونيا وجزيرة مورة للبندقية
أما معاهدة كنارجة فبموجبها استقل