بالسلطان الخليفة لرفضه الانصياع لدعواتهم وسن دستور للدولة الاسلامية من النظم الغربية
ثم توفي السلطان عبد العزيز بعدها بقليل واختلفت الروايات في أسباب الوفاة فقد قالوا أنه انتحر لعدم انتظام قواه العقلية بعد أن خلع وقالوا إن المتآمرين قضوا عليه خوفا من رجوعه إلى الحكم والتنكيل بهم وأطلقت شائعات كبيرة حول موته
وقد كتب للسلطان مراد قبل وفاته بيوم واحد طالبا منه نقله من طوب قبو مما يثبت أنه سليم القوى العقلية وقد قال بعد اتكالي على الله وجهت اتكالي عليك فأهنئك بجلوسك على تخت السلطنة وأبين لك حالي من الأسف على أني لم أقدر على أن أخدم الأمة حسب مرادها فآمل أنك أنت تبلغ هذا الأرب وأنك لا تنسى أني تشبثت بالوسائل الفعالة لصيانة المملكة وحفظ شرفها وأوصيك أن تتذكر أن من صيرني إلى هذه الحالة هم العساكر الذين سلحتهم أنا بيدي وحيث كان من دأبي دائما الرفق بالمظلومين وشملهم بالمعروف الذي تقبضيه الانسانية أرغب إليك أن تنقذني من هذا المكان الضيق المعني الذي صرت إليه وتعين لي محلا أكثر ملاءمة وأهنئك بأن الملك انتقل إلى ذرية أخي عبد المجيد خان
وهذا دحض قوي لادعاءات خصومه الذين كانوا في الحقيقة وراء مقتله وأنهم لزيادة إيهام الناس بأنه قتل نفسه قاموا باستدعاء الاطباء الاجانب لتوثيق ادعاءاتهم السلطان مراد الخامس
وهو ابن السلطان عبد المجيد ولد في 25 رجب من عام 1256 هـ وارتقى منصب الخلافة في 7 جمادي الأولى من عام 1293 هـ وكان