الذي بنى مدارس الأليانس في العراق وفي كثير من المدن العربية
إن الماسونية هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة وكانت الثورة الفرنسية من مواليدها
كما أن حفظ الأسرار من عادتها
وهي تزعم حب الخير والحقيقة والتعاون والرقي والتسامح والاحترام وحرية الضمير وهي لا تقبل المتدينين أعضاء فيها وتدعو إلى التفاهم مع غير دعاة الدين كما تشجع على الحياة البهيمية والتمرد ودخول الأندية والجمعيات الرياضية والموسيقية وغيرها
ومن أهدافها البعيدة تأسيس جمهورية ديمقراطية عالمية لا دينية خفية وصيانة الدول العلمانية
لقد ساعدت المذاهب الحرة على انتشارها
وكانت الماركسية من أبرز مواليدها أيضا وكان ماركس وآنجلز من ماسوني الدرجة الحادية والثلاثين ومن منتسبي المحفل الانكليزي
وهي ترى أن النضال ضد الأديان لا يبلغ مداه إلا بعد فصل الدين عن الدولة
وهي ترى أن أن النضال ضد الأديان لا يبلغ مداه إلا بعد فصل الدين عن الدولة
أما من يخدم الدولة بإخلاص فهو من ألد أعدائها
كما ترى أن السيطرة على الشبيبة من أولى غاياتها وأن الفرق والأندية الرياضية والجمعيات الموسيقية هي التي تحافظ على استمرار نفوذها في أوساط رواد هذه المؤسسات
وكان نابليون الأول لعبة بأيديها
إن الدعايات التي انتشرت في عهد عبد الحميد والتي تقول بأن البلاد ترزح تحت الحكم المطلق وإن الحرية قد فقدت والإستبداد قد خيم وأن السلطان يفتك بالعناصر المثقفة ويرميها من نوافذ القصر إلى