ضد حركات الانفصال والتمرد المحلية عند الأرمن واليونان وغيرهم كي يرضيه ولكن السلطان لم يتزحزح عن موقفه وأوصى أحد أغنياء اليهود بعد وفاته ب 250 مليون فرنك تصرف لتأمين وطن لهم إذ أنه كان قد ربح تلك الأموال من الخطوط الحديدية العثمانية
وفي عام 1315 هـ زار الامبراطور الألماني ويلهلم استانبول فلحقه هرتزل وتمكن من مقابلته في القدس بعد توسط رئيس وزرائه وطلب مساعدته بشأن الهجرة إلى فلسطين وبعد توسط السفارة الألمانية في استانبول تقدم هرتزل وبصحبته الحاخام اليهودي موشيه ليفي من عبد الحميد قائلا مولانا صاحب الشوكة جلالة السلطان
لقد وكلنا عبيدكم اليهود بتقديم أسمى آيات التبجيل والرجاء عبيدكم المخلصون اليهود يقبلون التراب الذي تدوسونه ويستعطفونكم للهجرة إلى فلسطين المقدسة ولقاء أوامركم العالية الجليلة نرجو التفضل بقبول هديتكم خمس ملايين ليرة ذهبية فما كان موقف الخليفة منهم
لقد طردهم عبد الحميد وقال كما جاء في مذكرات هرتزل التي طبعت بالألمانية بلغوا هرتزل ألا يبذل بعد اليوم شيئا من المحاولة في هذا الأمر أمر دخول فلسطين والتوطن فيها فإني لست مستعدا لأن أتخلى عن شبر واحد من هذه البلاد لتذهب إلى الغير فالبلاد ليست ملكي بل هي ملك لشعبي روى ترابها بدمائه فلتحتفظ اليهود بملايينهم من الذهب
وأصدر أمرا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين فاتخذوا قرارا بخلعه وحاولوا استخدام المنظمات السرية الأرمنية