فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 146

ضد حركات الانفصال والتمرد المحلية عند الأرمن واليونان وغيرهم كي يرضيه ولكن السلطان لم يتزحزح عن موقفه وأوصى أحد أغنياء اليهود بعد وفاته ب 250 مليون فرنك تصرف لتأمين وطن لهم إذ أنه كان قد ربح تلك الأموال من الخطوط الحديدية العثمانية

وفي عام 1315 هـ زار الامبراطور الألماني ويلهلم استانبول فلحقه هرتزل وتمكن من مقابلته في القدس بعد توسط رئيس وزرائه وطلب مساعدته بشأن الهجرة إلى فلسطين وبعد توسط السفارة الألمانية في استانبول تقدم هرتزل وبصحبته الحاخام اليهودي موشيه ليفي من عبد الحميد قائلا مولانا صاحب الشوكة جلالة السلطان

لقد وكلنا عبيدكم اليهود بتقديم أسمى آيات التبجيل والرجاء عبيدكم المخلصون اليهود يقبلون التراب الذي تدوسونه ويستعطفونكم للهجرة إلى فلسطين المقدسة ولقاء أوامركم العالية الجليلة نرجو التفضل بقبول هديتكم خمس ملايين ليرة ذهبية فما كان موقف الخليفة منهم

لقد طردهم عبد الحميد وقال كما جاء في مذكرات هرتزل التي طبعت بالألمانية بلغوا هرتزل ألا يبذل بعد اليوم شيئا من المحاولة في هذا الأمر أمر دخول فلسطين والتوطن فيها فإني لست مستعدا لأن أتخلى عن شبر واحد من هذه البلاد لتذهب إلى الغير فالبلاد ليست ملكي بل هي ملك لشعبي روى ترابها بدمائه فلتحتفظ اليهود بملايينهم من الذهب

وأصدر أمرا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين فاتخذوا قرارا بخلعه وحاولوا استخدام المنظمات السرية الأرمنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت