وفي السنة نفسها كان الإنكليز والفرنسيون قد قاموا بضرب المواقع الروسية في البلطيق والباسفيك وغيره بدون الحصول على مكاسب تذكر
ثم أجريت المفاوضات في فينا بقصد الصلح وإنهاء الحرب وصادق امبراطور النمسا والمجر على الاتفاقات
وفي جمادي الأولى من عام 1271 هـ الموافق في 17 شباط من عام 1855 م هاجم الروس العثمانيين ولكن عمر باشا تصدى لهم وردهم على أعقابهم بعد أن قتل منهم الأعداد الكبيرة ولم تقم الجيوش المتحالفة بمساعدة الجيوش العثمانية بل كان النصر على أيدي المسلمين فقط فأصيب على منع روسيا من التمكن من احتلال أي جزء من أراضي الدولة القيصر بالهم والحزن الشديد مما أدى إلى موته من شد ما أصابه من تأثر وخلفه ابنه اسكندر الثاني
ثم أرسل فيكتور عمانوئيل ملك بيمونت بإيطاليا جيشا إلى بلاد القرم لمحاربة الروس والاشتراك في فتح قلعة سباسيتبول وضيق الفرنسيون والإنكليز الحصار عليها حتى سقطت في 21 رمضان من السنة نفسها
ثم انتصر المتحالفون في 12 ذي الحجة من عام 1271 هـ في موقعة تركيتو وسقط حصن ملاكوف وقلعة جران ريدان وأخلى الروس سباستيبول وأحرقوها
ثم احتل المتحالفون مدينة قلبرون في 2 صفر عام 1272 هـ ولولا حلول الشتاء الباكر لسقطت كييف بعد فترة وجيزة
وقد عطلت التجارة في البلطيق بسبب ضرب المواقع البروسية هناك واحتل ميناء بيتروباولوسك في الباسيفيك
ثم دخلت الحرب طورها السياسي لتقين الإمبراطور الروسي استحالة الانتصار وقبل الروس الاقتراحات الجديدة وتم الاتفاق على عقد مؤتمر جديد لتقرير السلم في باريس وانعقد في يوم 18 جمادي الثانية برئاسة