الكونت ولوسكي وزير خارجية فرنسا وقد رفعت بنود هذه الاتفاقية نابليون إلى قمة المجد والقوة وأعادت لفرنسا سابق سمعتها وحفظت للدولة العثمانية أملاكها من الخطر الروسي
أما أطراف المعاهدة فهم بريطانيا فرنسا الدولة العثمانية روسيا سردينيا استراليا ( النمسا ) كما انضمت إليهم بروسيا فيما بعده وقد قضت باقرار الصلح بين بريطانيا وفرنسا والدولة العثمانية وسردينيا من جهة وبين الروسيا من جهة اخرى وبين الحلفاء والرعايا ودولهم وبإخلاء البلاد التي فتحت وبإعادة مدينة قارس وسائر المواقع التي استولى عليها الروس من ملحقات الدولة العثمانية وفي المقابل يرد المتحالفون سباستيبتول والمواقع والقلاع الأخرى كما نصت على العفو العام على الرعايا المنحازين إلى الجانب الآخر وبإرجاع الأسرى فورا وبالتعهد باحترام استقلال الدولة العثمانية واشراكها في الإفادة من الحقوق الأوروبية العامة كما قضت بتوسط الدول الأخرى حين حصول خلاف بين الباب العالي وإحدى الدول المتعاهدة وباستصدار قرارات من الباب العالي تنص على إجراء إصلاحات جديدة تجاه النصارى بصورة خاصة وبإعادة النظر باتفاق عام 1257 هـ بشأن المضائق وبتحييد البحر الأسود ومنع صنع السفن فيه وتحديد عددها من قبل الدولة العثمانية والروس كما نصت على حرية الملاحة النهرية في نهر الدانوب الطونة بالإضافة إلى اتفاقات اخرى بشأن نهر الطونة والحدود الروسية البسارابية
أما بالنسبة للأفلاق والبغدان فقضت ببقائها تحت السيادة