المستقبلية، بحيث يتم تتبع درجات الطلاب لمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، كما يمكن استثمار عملية تقويم الموظفين لبرمجة حصص التكوين المستمر.
ومن خلال عملية التقويم يمكن إنجاز سبل جديدة للتقييم، فهي إذن حلقة ينخرط فيها التقويم والتقييم بحيث يخدم أحدهما الآخر.
والمبتغى من هذا كله هو التأكيد على أن هذا التتبع جدير بأن يدير عجلة المداومة؛ لأن المتعلم إذا عرف أنه مصاحب بالتقويم والتقييم، ومطالب باختبار وامتحان، فإنه يحرص على تثبيت المعلومة، فكيف إذا زاد على ذلك لزوم التقييم المستمر؟ فإن النتائج ستكون أفضل لا محالة.
بعد التوطئة بمفهوم مقصد الاستدامة، وبيان مظانه في النصوص الشرعية، وأهميته في التربية والتعليم، والمقترحات المنبثقة عنها، خلص الباحث إلى نتائج وتوصيات.
فأما النتائج فمنها:
• الاستدامة مقصد مهم له جذور في اللغة وفي الفطرة وفي الشرع.
• النصوص الشرعية غنية بالأدلة التي تدل على مقصد الاستدامة.
• الاستدامة مقصد أساسي وركن ركين في التربية والتعليم.
• ينخرط مقصد الاستدامة ضمن منظومة من المقاصد، صعبة الانفكاك؛ والتي تتضافر لخدمة التربية والتعليم.
• يحتاج حقل التربية والتعليم إلى إعمال مقصد الاستدامة قصد التطوير واستشراف المستقبل.
وأما التوصيات فمن بينها:
• عناية البحث العلمي بمقصد الاستدامة لا سيما علاقته بالتربية والتعليم.