فقال:"قصر من لؤلؤ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتًا مِنْ زُمُرُّدَةٍ خضراء، في كل بيت سرير، على كل سريرسبعون فِرَاشًا، مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ مَائِدَةً، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا من الطعام، في كل بيت سبعون وصيفة، ويعطي المؤمن مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ أَجْمَعَ".
قُلْتُ: وهذا الحديث غريب فإن هذا الجسر ضعيف جدًا، وإذا كان الجسر ضعيفًا فلا يملك الاتصال..
وقال عبد الله بن وهب: أخبرنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:
"إنه ليحاز الرجل الْوَاحِدِ بِالْقَصْرِ مِنَ اللُّؤْلُؤَةِ الْوَاحِدَةِ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ غُرْفَةً، فِي كُلِّ غُرْفَةٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فِي كُلِّ غُرْفَةٍ سَبْعُونَ بابًا، تدخل عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَابٍ رَائِحَةٌ مِنْ رَائِحَةِ الْجَنَّةِ سِوَى الرَّائِحَةِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنَ الباب الآخر".
ثُمَّ قرأَ: {فَلاَ تَعْلَم نَفْسٌ مَا أخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قرَّةِ أعْيُن جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْملون} . [32- السجدة- 17] .
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَاهُ الإِمام أَحْمَدُ، عَنْ حَسَنٍ، عَنِ ابْنُ لَهِيعَةَ..
حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شريح الْمَعَافِرِيُّ، فَذَكَرَ بإِسناده مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، لِمَنْ هِيَ يَا رسول الله. والله أعلم.