"يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَمْتَى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَلَا عَذَابٍ"، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ! اللَّهِ. قَالَ:"هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكلون".
رواه مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ خَلَفٍ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بن سليمان، عن هشام بن حسان، من غير ذِكْرُ عُكَّاشَةَ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ يتطيرون، قال الْحَافِظُ الضِّيَاءُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غير طريق.
حديث آخر
قال أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جريج، أخبرني أبو الزبير، سصر جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثًا وفيه:
"فينجو أَوَّلُ زُمْرَةٍ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، سَبْعُونَ ألفًا، لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم، كأضواء نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ كَذَلِكَ"1 وَذَكَرَ بَقِيَّتَهُ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ رَوْحٍ فَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَقَدْ رَوَى الْبَزَّارُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عن مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ الَّذِي قَبْلَهُ سواء.
1 الحديث رواه أحمد في مسنده 3- 383. وابن جريج هو: عبد الله بن عبد العزيز بن جريج ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة - ع تقريب التهذيب 1- 520- 1324. وتمام الحديث:"... ثم تحل الشفاعة حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء أهل الْجَنَّةِ وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حتى ينبتون نبات الشيء في السيل ثم يسأل حتى يجعله له الدنيا وعشرة أمثالها معها". اهـ.