ولا شك أن الدماء المهراقة عقب قتله والملاحم بين علي ومعاوية عقوبة من الله بقتل عثمان وانفتح باب الشر من يومئذٍ وقد صحت الأحاديث بأن له الجنة على بلوى تصيبه وأنه شهيد سعيد وقتلوه يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة والمصحف بين يديه فتنضخ الدم على قوله تعالى (فسيكفيكم الله وهو السميع العليم ) وعمره يومئذٍ بضع وثمانون أو وتسعون سنة ومدة خلافته اثنتا عشرة سنة وأيام ودفن بالبقيع بموضع يعرف"بحش كوكب"وكان قد اشتراه ووقفه زاده في البقيع وكان إذا مر به يقول"يدفن فيك رجل صالح"