ينطقه لسانه ، وأن يكون صوت رسول الله عليه الصلاة والسلام ونبؤته ملؤ عقله وروحه؟..كم منامن يمكنه أن يفارق أحبابه وفلذات أكباده بإرادته وبمثل رحابة الصدر التي بدا عليه ذو النورين ، ولا يفكر إلا في صحبة الحبيب محمد بدار الخلد ..؟
يمكننا نحن الآن فقط أن نتخيل هذا الشيخ المهيب ونبكي من أجله ، وأن نلعن قاتليه ، ولكن لحظتها كان للمتربصين به موقف مغاير تماما لما كان عليه خليفتنا الشهيد رضي الله عنه ، ولما نحن عليه الآن.
يقول الدكتور الصلابي واصفا لحظة الغدر الخسيس في كتابه عن ذي النورين: