وظل في ضراعاته، وابتهالاته حتى صعدت الى الله روحه. وكانت آخر كلماته لا اله الا الله..
وكتب عنه العقاد كتابه ( عمرو بن العاص ) وتحدث فيه عن عبقريته ودهائه وبعض صفاته فأورد ما يلي ضمن ماذكره:
"وظل الرجل يسائل نفسه عن حفاوة النبي به طوال حياته ، فروى الحسن البصري أن بعضهم سأل عمرا، أرأيت رجلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه ، أليس رجلا صالحا؟ قال: بلى . فقال محدثه: لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك وقد استعملك قال فوالله ما أدري أحبا كان لي منه أو استعانة بي ؟؟!"