(43) ابن إياس، بدائع الزهور، ج 2، ص 390.
(44) المقريزي، السلوك، ج 4، ص 886 ـ 887.
(45) ابن تغري بردي، النجوم، ج 11، ص 293.
(46) ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، ج 7، ص 90.
(47) ابن تغري بردي، النجوم، ج 11، ص 292. وتناول د. أحمد عبد الرزاق أحمد، موضوع الرشوة في العصر المملوكي ببحث مفيد في كتاب اسمه البذل والبرطلة زمن السلاطين المماليك.
(48) ابن الفرات، تاريخ ابن لفرات، ج 7، ص 90، المقريزي، السلوك، ج 2، ص 403، وابن تغري بردي، النجوم، ج 9، ص 145 ـ 147.
(49) انظر: القلقشندي، صبح الأعشى، ج 4، ص 14، وابن إياس، بدائع الزهور، ج 4، ص 461 ـ 462، وج 5، ص 4، والعريني، المماليك، ص 147 ـ 149.
(50) السبكي، معيد النعم، ص 43 ـ 45، والقلقشندي، صبح الأعشى، ج 4، ص 187، والعريني، المماليك، ص 152.
(51) ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، ج 7، ص 158.
(52) المقريزي، السلوك، ج 2، ص 638، 732، وابن تغري بردي، النجوم، ج 8، ص 9.
(53) ابن عبد الظاهر، الروض الزاهر، ص 260، والمقريزي، السلوك، ج 1، ص 547، وج 2، ص 717، وابن تغري بردي، النجوم، ج 7، ص 138، وج 10، ص 135 ـ 137، وج 15، ص 445 ـ 446، والعمري، التعريف، ص 149، والقلقشندي، صبح الأعشى، ج 4، ص 185، والطراونة، مملكة صفد، ص 234 ـ 236.
(54) عبارة أتابك كلمة تركية الأصل مركبة من كلمتين هما «أتا» و «بك» ومعنى «أتا» عم أو أب و «بك» مقدم أو أمير، ونظرا لسيطرة القبائل على السلطنة السلجوقية