وذالك أن هذا المجلس أفصح بشكل صريح عن منطلقاته العلمانية التي يتضح من خلالها أنه يتبنى في منهجه السياسي تطبيق الديمقراطية ومحاربة الجهاد والمجاهدين وموالاة الغرب في حملته الصليبية وتشكيل الدولة بما ينسجم مع أهداف منظمة الكفر الدولي. أي أننا أمام نسخة جديدة من"أبطال"الاستقلال و"خلفاء"الاستعمار!
وهذه بعض بيانات هذا المجلس وتصريحاته:
1 -الرؤية السياسية للمجلس الانتقالي:
أصدر المجلس الانتقالي بينا بعنوان:"رؤية أسس الديموقراطية في ليبيا"وقد جاء في هذا البيان:
(إن السلطة لابد وأن تخضع لقواعد العقد الاجتماعي - السياسي الذي ينقلنا إلى المجتمع المدني، المتحضر الذي يعترف بالتعددية الفكرية والسياسية، ويعترف بانتقال السلطة بالتداول السلمي والمؤسساتي القانوني، وعبر صناديق الاقتراع، ووفقا لما تقرره مواد الدستور الوطني الذي تفرضه شرعية الاستفتاء والقبول والرضى العام من الشعب الذي لا صوت يعلو صوته.
إن المجلس الوطني الانتقالي المؤقت يضع جملة هذه المبادئ الديمقراطية كأساس لإعادة بناء الجمهورية الليبية الحرة الموحدة وكمرشد نهتدي به في مسار تحررنا الطويل:
• الأخذ بمبادئ الديمقراطية السياسة الكاملة أي الاعتراف دون تحفظ بالحقوق الآتية:
1.صياغة وتبني دستور رسمي مكتوب للدولة، يحدد طبيعتها وجوهرها ودورها ويرسم معالمها وشكلها وتركيب مؤسساتها القانونية والسياسية والمدنية التشريعية والتنفيذية والقضائية. دستور يحدد واجبات وحقوق المواطنين بشكل واضح وصريح، ويستند على مبدأ الفصل بين السلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية والقضائية) ويحدد العلاقة بينها