فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 459

قال ابن عطية:"هي مكية نزلت قبل فرض الجهاد العرفي، وإنما هو جهاد عامّ في دين الله وطلب مرضاته"

وأما قول سفيان بن عيينة:"إذا اختلف الناس فانظروا ما عليه أهل الثغور، فإن الله قال: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فهذا لا يقتضي عصمتهم، وإنما هو طمع إصابتهم للحق استئناسًا بالآية"

بقي أن أشير أخيرًا إلى أن العدناني ركز في خطابه على أمريكا ولم يذكر الروس إلا عرضًا، وهو يعني انسحابًا -إعلاميا على الأقل- من الساحة الشامية، نرجو أن يتبعه الانسحاب العسكري.

وأكتفي بهذا القدر من الملاحظات لضيق الوقت، وإلا فهناك الكثير من النقاط التي تحتاج إلى تعليق.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه: أبو المنذر الشنقيطي

3 محرم 1437 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت