فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 459

أنتم قتلة للمسلمين ودعاة فتنة وضلالة.

أنتم محنة وبلاء على الأمة.

أنتم أشد على الأمة من الخوارج.

هذا ما سيكتبه عنكم التاريخ.

وهذا ما ستلقون به ربكم.

11 -قوله:"إن كنتم تريدون شرع الله فلا يقام شرع الله إلا في ظل الدولة الإسلامية"

إن يقصد أن تحكيم الشريعة لا يصح أو لا يجب إلا في ظل خضوع المسلمين لإمام واحد فهذا كلام باطل!

قال شيخ الإسلام:"والسُّنة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوّابه، فإذا فرض أن الأئمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة، لكان يجب على كل حال إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق" [مجموع الفتاوى (34/ 175 - 176) ]

12 -قوله:"إذ لا يجتمع المجاهدون على ضلالة"

المجاهدون ليسوا معصومين بل هم كسائر البشر يخطئون ويصيبون، وإنما ذكر أهل العلم عصمة الأمة بمجملها لا عصمة المجاهدين دونها.

وقوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} لا يقتضي العصمة وإنما يعني هداية الإرشاد كما في قوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}

وقوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}

والجهاد المقصود في الآية ليس هو الجهاد بالسيف على الخصوص، وإنما يشمل كل مجاهدة في الطاعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت