تعدوا الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي صولة المستأسد الحامي
وقال عمرو بن براقة الهمداني:
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يآل همدان ظالم
متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم
أما حين يعتبر حمل السلاح في وجه المعتدي جريمة واعتداء؛ فتلك هي الذلة والمهانة التي لا دواء لها .. !!
خطورة المنهج السلمي
إن الإصرار على المنهج السلمي في مواجهة الطاغية المتجبر المسرف في الدماء سوف يفضي في النهاية إلى الرضي بالواقع والخضوع له ..
وإن أخطر ما يعيق ثورة المسلمين وانتفاضهم ضد الطغاة الحاكمين، هو انتشار الأفكار الإستسلامية التي تنفر من استخدام القوة، وتدعوا الناس إلى أن يسلموا أنفسهم لعدو لا يرحم .. لعله يشفق عليهم ويكف عن قتلهم رحمة منه وتفضلا .. !!
وأن يتمسكوا بالقيم والمبادئ التي يرضى عنها عدوهم لعله ينصفهم من نفسه!
يئست من الإنصاف بيني وبينه ... و من لي بالإنصاف، والخصم يحكم
ما فائدة حشد الجماهير واجتماع الملايين إن لم تكن لهم صولة وبأس يخشاه الطواغيت؟
وقد غضبوا حتى إذا ملأوا الربى ... رأوا أن إقرارا على الضيم أروح
إن المسلمين اليوم في حاجة إلى أن يغسلوا من أذهانهم كل الأفكار الإنهزامية التي تحثهم على الإستسلام والضعة والخمول وترك القتال بذريعة ترك العنف ..