لقد أسلمتم إخوانكم من أهل السنة في العراق إلى الروافض بحجة درء الفتنة الطائفية، مع كل ما تعرضوا له من تصفية عرقية وقتل على الهوية ومجازر وحشية ..
فهل ستفعلون الشيء نفسه مع إخوانكم في بلاد الشام وتسلموهم إلى النصيرية؟
أما آن لكم أن تتوبوا إلى الله عز وجل وتقوموا بما أوجب الله عليكم من نصرة إخوانكم؟
أما آن لكم أن تزحفوا إلى بلاد الشام زرافات ووحدانا من أجل حقن دماء المسلمين وصون أعراض المسلمات الطاهرات؟
ألا فاعلموا أن النفير إلى بلاد الشام فرض على كل قادر من المسلمين لما تقرر في الشرع من وجوب جهاد الدفع على المعينين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإ سلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا) ا. هـ
وقال ابن عابدين: (وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا على هذا التدرج) اهـ من حاشية ابن عابدين.
ألا فاعلموا أيها المسلمون أنكم مسئولون بين يدي الله تعالى عن خذلانكم وعدم نصرتكم لإخوانكم في الشام ..
وأن ما يحدث لهم إنما هو امتحان من الله تعالى لكم: هل تنصرونهم .. أم تخذلونهم؟