فقد ضاقت بهم الأرض حين علموا أن بلاد الشام يوجد فيها اليوم أقوام يقاتلون في سبيل الله و لا يريدون إلا القضاء على الطغاة وإقامة شرع الله!
وقد صرح كلابر، أكبر مسئول استخباراتي أمريكي، للجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي أن سلسلة من التفجيرات في سورية ضد مصالح أمنية واستخباراتية"تحمل جميعها العلامات المميزة لهجمات القاعدة .. لذلك نعتقد أن القاعدة في العراق توسع نطاق عملها إلى سورية".
ولقد قام الإخوة في"جبهة النصرة"برفع راية الشريعة وأعلنوها صريحة أنهم يقاتلون من أجل صد عدوان هؤلاء المعتدين وتحرير البلاد من قبضتهم وتحكيم شرع رب العالمين.
فلماذا لا يقوم المسلمون بالتسابق إليهم؟
ولماذا لا يقوم العلماء بالتحريض على النفير إليهم؟
ولماذا يقوم البعض بالتشكيك فيهم والتجني عليهم؟
أيها العلماء لقد كنتم تحذرون الناس من دعم التنظيمات الجهادية بحجة درء الفتنة ومنع الخروج على ولاة الأمر ..
وقد اعترفتم بمشروعية الجهاد في بلاد الشام .. واعترفتم بمشروعية الخروج على الطاغية بشار ..
فلماذا لا تقومون بدعم المجاهدين في جبهة النصرة لكونهم يرفعون راية إسلامية واضحة؟
أم أنه ترسخ في أذهانكم أن رفع الراية الشرعية يعني التطرف والإرهاب؟
أيها المسلمون: