بل أمرنا بالاعتصام بحبله والاجتماع على شرعه حيث قال تعالى: [واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا] .
حين لا يوجد من التنظيمات التي تدافع عن المسلمين وتتصدى لجرائم الطاغية إلا بعض التنظيمات التي تدعو إلى الديمقراطية ولا تتبنى الطرح الشرعي فليس من مصلحة المسلمين ترك القتال معها، بل الواجب هو المبادرة إلى الدفاع عن المسلمين بكل ما أمكن من وسائل دون تأخير أو تسويف.
أما حين توجد التنظيمات الجهادية التي ترفع راية الشريعة بشكل واضح وتسعى إلى قتال الطغاة وإقامة الحكم الإسلامي وتحكيم الشريعة، فلا يجوز الانضمام إلى غيرها أو التأخر في تكثير سوادها ..
وكيف يستوي في الميزان الشرعي من يجاهد لإقامة شرع الله ومن يجاهد لإقامة الحكم الديمقراطي؟!
فعلى كل المسلمين في بلاد الشام بما فيهم الجيش الحر أن يجتمعوا ويتوحدوا تحت راية الشريعة ..
ولا يجوز لهم أن يجعلوا من تنكب الشريعة والإعراض عنها وسيلة إلى طلب النصرة والمدد من الكافرين.
ولا يجوز لهم أن يلتمسوا رضى الغرب بسخط الله عز وجل.
أيها المسلمون في بلاد الشام:
إنكم لن تنعموا بالعز والاستقرار إلا في ظل شريعة القرآن ..
ففيها العدل والأمان، وفيها رضا الرحمن ..
وإن أعداء الدين اليوم من اليهود والنصارى ودول الكفر يريدون تسليم البلاد إلى أقوام لا دين لهم .. حتى تنتقل السلطة من عميل إلى عميل!
وكل هذه التحركات والمؤتمرات التي تعقدها الدول الغربية والعملاء من الحكام الهدف منها هو منع وصول السلاح إلى المجاهدين الموحدين،