انتصارا ...
مجيبا دعوة الداعي مجيرا ... من الأسواء كل من استجارا ...
وأن تستنفروا جمعا لهما ... تغص به السباسب والصحارى ...
وفتيانا يرون الضيم صابا ... وطعم الموت خرطوما عقارا ...
أحبوا الملة البيضا فكانوا ... عليها من مراودها غيارى ...
ولو في المسلمين اليوم حر ... يفك الأسر أو يحمي الذمارا ...
لفكو دينهم وحموه لما ... أراد الكافرون به الصَّغارى
أيها المسلمون في بلاد الشام:
إذا لم تلجؤوا إلى الله تعالى وأنتم في هذا المصاب الأليم والكرب العظيم فمتى ستلجؤون؟
إذا لم تجتمعوا تحت راية الشريعة الآن فمتى ستجتمعون؟
إن عدوكم يريد محو دينكم والقضاء عليه ..
وإن صراعكم مع هذا الطاغية وأتباعه صراع عقدي وديني، فينبغي أن تدخلوه براية شرعية واضحة ..
وإن هذه التضحيات الجسام والدماء الغزيرة التي تسيل كل يوم من الخسارة أن تسفك في غير سبيل الله ..
إن الله تعالى لم يأمرنا بالاعتصام تحت راية الديمقراطية أو شريعة الطاغوت ..