ومن أقوالهم في أهمية التجربة في الغزو والجهاد:
"لا تَغْزُ إلا بغلام قد غزا".
و كان من وصايا أبرويز إلى ابنه شيرويه:"لا تستعمل على جيشك غلاما غمرا ترفا قد كثر إعجابه بنفسه وقلت تجاربه في غيره".
و قال علي رضي الله عنه:"رأي الشيخ أحب إلي من مشهد الغلام"..
لأن الشيخ المجرب يبلغ من العدو برأيه ما لا يبلغ الغلام بشجاعته.
فالرأي مقدم على الشجاعة كما قال أبو الطيب:
الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني ...
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة ... بلغت من العلياء كل مكان ...
و لربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأي قبل تطاعن الأقران ...
لولا العقول لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان
وقال آخر:
وللرأي حدٌّ ليسَ للسيفِ مثلهُ ... ولولا مُضاءُ الرأي لم يمضِ صارمُ
والمجرب العاقل ينظر في الأحداث المتوقعة وقلما يخطئ توقعه، كما قال أوس بن حجر:
الألمعي الذي يظن لك