فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 459

على الجرحى، واعتداء على النساء، واستهداف للمساجد بلا هيبة أو حياء!

إنه جيش من المجرمين، وحثالة الناس ممن لا خلق له ولا دين، فكيف يكونون حماة للوطن , وكيف يرعون حرمة للدين؟

وكنت أعدك للنائبات *** وها أنا أطلب منك الأمان!!

لم يعد هناك ما يميّز الجيش عن البلطجية إلا تلك البزة العسكرية! فعلى أي أساس يتم اعتبار البلطجية مجرمين وفي الوقت نفسه يعذر أفراد الجيش, مع أنهم جميعا مشتركون في قتل المتظاهرين العزل؟

وأقتل داء رؤية العين ظالما ... يسئ ويتلى في المحافل حمده!!

والأدهى والأمر أنه كلما حدث استهداف لأحد وزراء النظام أو بعض أفراد جند الطاغوت قام عشاق الوهن بالشجب والتنديد والتبرّؤ من الفاعلين!

ويلكم .. !

ألا تستحون .. !

أبعد كل الجرائم التي صدرت من هذا الجيش نأسف على هلاك فرد من أفراده أو جماعة من عناصره؟!!

أبعد كل الجرائم التي صدرت من هذا الجيش يتردد أحد في مشروعية استهدافه ووجوب قتاله؟!!

لو لم يكن قتال هذا الجيش واجبا لكفره وردته وامتناعه عن شرع الله, لكفى من وجوب قتاله كونه معتديا وصائلا على الحرمات والدين.

وقد قال تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت