وكفرة لمحاربتهم شريعة الله ومنعهم الناس من تحكيمها ..
وكفرة لسبهم دين الله وتشويهه واتهامه بالتخلف والوحشية وتقديم القوانين الوضعية عليه ..
أبعد كل هذه الكفريات يُشَكُّ في كفرهم وردتهم؟
ألا فليعلم المسلمون في مصر أن مجرد الانتماء لهذا الجيش مروق من الدين وردة عن الإسلام وموالاة لأعداء الله .. وانتماء لطائفة محاربة لله عز وجل ..
ألا فليعلم كل من كان له أب أو ابن أو أخ أو قريب منتسب لهذا الجيش أنه بهذا الانتساب يعتبر كافرا مرتدا عن دين الله فيجب عليه هجره ومعاداته وبغضه ..
قال تعالى {يايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة .. } .
ألا فلتعلم كل مسلمة متزوجة بأحد أفراد هذا الجيش أن زواجها منه باطل لأنه مرتد عن دين الله عز وجل .. وقد تقرر عند أهل العلم أن ردة أحد الزوجين توجب الفرقة وفسخ النكاح.
قال الشافعي، رحمه الله:"وإذا ارتدا (أي الزوجين) أو أحدهما، منعا الوطء، فإن انقضت العدة قبل اجتماع إسلامهما انفسخ النكاح"الحاوي الكبير للماوردي ـ 9/ 758
ضرورة المواجهة مع الجيش
الصراع اليوم ليس مع السيسي وحكومته فحسب ولا مع التيار العلماني فحسب .. بل هو بالدرجة الأولى مع هذا الجيش الطاغوتي المفسد في الأرض المحارب لدين الله.
لكن بعض الناس ممن أحاط بهم الوهن، لا يزالون يحسنون الظن بهذا الجيش، ويضفون عليه قداسة بعد كل ما قام به من قتل للعزل، وإجهاز