عامدا ... ولا حاكم للعالمين برشوة ...
وكف لسان اللوم عن كل مفسد ... ولا تأخذن ذا جرمة بعقوبة ...
وخاصم لموسى، ثم سائر من أتى ... من الأنبياء محييا للشريعة ...
على كونهم قد جاهدوا الناس إذ بغوا ... ونالوا من المعاصي بليغ العقوبة ...
وهبك رفعت اللوم عن كل فاعل ... فعال ردى، طردا لهذي المقيسة ...
فهل يمكن رفع الملام جميعه ... عن الناس طرا عند كل قبيحة؟ ...
وترك عقوبات الذين قد اعتدوا ... وترك الورى الإنصاف بين الرعية ...
فلا تُضمنن نفس ومال بمثله ... ولا يُعقبن عاد بمثل الجريمة ...
وهل في عقول الناس أو في طباعهم ... قبول لقول النذل ما وجه حيلتي؟ ...
وقول حليف الشر إني مقدر ... علي كقول الذئب هذي طبيعتي
البعض يحاول أن يجعل من هذا الداء قيمة أخلاقية ملائكية رفيعة تسموا بصاحبها عن خلق الانتقام بما فيه من أحقاد وضغينة.