والإصدارات (الهوليودية) .
أسأل الله تعالى أن يهديهم سواء السبيل.
ثم أما بعد؛ فهذه مسألة خطيرة استخفَّ بها هؤلاء القوم؛ استحقت أن يفرد لها أخونا الحبيب والشيخ الفاضل أبو المنذر الشنقيطي -حفظه الله تعالى- رسالة خاصة يحذر فيها المجاهد من تفجير المساجد، ويبين أن حق المساجد التعظيم والتأمين والتطهير، ويذكر المفجّرين لها بذكرى تنفع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. والشناقطة معروف تحقيقهم وتدقيقهم وتحريرهم لمسائل العلم؛ فجاءت رسالته متكاملة تنصح للمجاهد، وتقيم الحجة على المعاند، وتعصم دم الراكع والساجد؛ فأسأل الله تعالى أن يجزيه أعظم الجزاء على صدعه بكلمة الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم أو بهتان شاتم والله أسأل أن يتقبل منه ما يكتبه نصرة للحق المبين وأن يختم لنا وله بأحب الأعمال إلى الله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب أبو محمد المقدسي 19 من ذي الحجة 1436 هـ