فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 459

بل يمكن بعد ذالك ان يتوحد كل أنصار الشريعة في كيان واحد ... لأن أنصار الشريعة لا يعترفون بالحدود ولا يقيمون لها وزنا. قال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} . الأنبياء، الآية:92

مطلوب من أنصار الشريعة اليوم أن يهتموا بأمور رئيسة منها:

1 -تعليم العلم النافع ونشر العقيدة الصافية وتصحيح المفاهيم المنحرفة والرد على الشبهات المضللة.

2 -دعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة إلى الالتزام بالدين وأداء الواجبات والكف عن المحرمات وهجر المبتدعات والتحلي بالأخلاق الفاضلة.

3 -الدعوة إلى تحكيم الشريعة وبيان منزلة الحكم بما أنزل الله في الدين وما يترتب على تطبيق الشريعة من المصالح الدينية والدنيوية وما يترتب على غيابها من المفاسد فيهما كذالك.

4 -التحذير من النظام الديمقراطي والقوانين الوضعية وبيان ما فيهما من مناقضة للدين واتباع لسنن الكافرين.

5 -تحريك الشارع المسلم بالخطاب الشرعي الملتزم لنصرة قضايا الأمة والمنافحة عن الدين ومواكبة الأحداث والمستجدات على الساحة الإسلامية.

6 -تكوين"رأي عام"ملتزم بالشرع وغيور على الإسلام ومتحرر من التبعية للأفكار الغربية.

7 -المساهمة بما أمكن في خدمة الأمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية من خلال العمل الخيري الذي يلبي بعض الاحتياجات الماسة.

أما الوسائل والآليات التي ينبغي أن يعتمد عليها أنصار الشريعة في عملهم فكل وسيلة وآلية نافعة غير محظورة في الشرع .. كمنابر المساجد والدروس والتجمعات والملتقيات وتوزيع الكتب والمنشورات والاستعانة بكل ما أمكن من وسائل الإعلام مقروءة أو مسموعة أو مشاهدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت