ومن كان متصفا بهذه الأوصاف فحري بأهل التوحيد أن يبتعدوا عن الدخول معه في سلفيته ..
ونحن حين نقدم أنفسنا بوصف آخر غير السلفية لا يعني ذالك أننا غير سلفيين ... فنحن سلفيون وإن لم نتميز باسم"جماعة السلفيين"كما أننا مسلمون وإن لم نتميز باسم"جماعة المسلمين"..
أما وصف"السلفية الجهادية"فصحيح أن فيه تميزا عن الكثير من أصحاب المناهج المنحرفة .. لكنه يوحي بان أصحاب هذا المنهج ليس لهم من عمل إلا الجهاد .. وهذا تلبيس كبير .. !
فنحن كما أننا ننتقد على الآخرين قصور المنهج من خلال استبعاد الجهاد فلسنا أيضا نقبل حصر خدمة الدين في الجهاد واستبعاد كل التكاليف الشرعية والوسائل الدعوية الأخرى ..
كما أن وصف"السلفية الجهادية"لا يلزم الآخرين ضرورة باحترام منهجنا لأنهم قد يزعمون أن جهادنا غير مستكمل الشروط .. وقد فعلوا .. !
أما وصف"أنصار الشريعة"فمن يأباه ومن يرفضه؟ ومن يستطيع الاعتراض عليه؟
إن التجمع تحت عنوان"أنصار الشريعة"أمر واجب متعين لا يتخلف عنه من كان جادا في إقامة الدين ..
و الانتساب إلى هذا التجمع عبادة وقربة لما فيه من نصرة دين الله وتكثير سواد القائمين به.
لقد غاب أنصار الشريعة عن الواجهة سنوات طويلة بسبب الحرب التي شنتها عليهم هذه الأنظمة المحاربة لشرع الله ..
لكن أنصار الشريعة اليوم بإمكانهم أن يعودوا إلى ميادين العمل في أكثر من بلد ..
يمكن الآن بشكل عملي أن يقوم الإخوة بإنشاء تجمع دعوي باسم"أنصار الشريعة"في كل من مصر وليبيا والأردن ..