لقد أمرنا الله تعالى بالاجتماع والاعتصام بحبله فقال: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ..
وحذرنا من التفرق عند إقامة الدين فقال: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه} .
فنحن إذا مأمورون بالاعتصام بحبل الله وإقامة الدين حالة كوننا مجتمعين لا متفرقين ..
وحين نجتمع لإقامة الدين فلا بد لنا من اسم يميزنا ووصف يجمعنا .. وإن أحسن الأسماء وأصدق الأوصاف التي يمكن أن يوصف بها من يسعون إلى تحكيم شرع الله وإقامة الدين هو:"أنصار الشريعة"..
إنه وصف يعبر عن الهدف والغاية التي اجتمع أهل التوحيد من أجلها.
وهو عنوان وراية وهدف في الوقت نفسه ..
قد يكون من الضروري التخلي عن الكثير من الأسماء والألقاب إذا كانت تؤدي إلى الالتباس بأصحاب المناهج المنحرفة امتثالا لقوله تعالى: {لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا} ..
ولأن الأسماء إنما جعلت للتمييز .. وحين لا يحدث التمييز فكأن المسمى غير مسمى لأنه لم يتميز عن غيره ..
وقد يجد أصحاب المناهج المنحرفة في هذا الالتباس ضالتهم فيذيبوا ضلالاتهم في إناء الموحدين .. !
ومن الأوصاف والأسماء التي أصبح التعلق بها يؤدي إلى هذا الالتباس مصطلح السلفية .. !
فالسلفيون لا يجاهدون ..
والسلفيون يناصرون الطواغيت ..
والسلفيون يشاركون في الديمقراطية ..