إن تكوين أنصار الشريعة على هذا النحو أمر ضروري له أكثر من عاقبة محمودة وفائدة ملموسة، ومن ذالك:
1 -اجتماع كلمة أهل التوحيد في أطار واحد حول هدف واحد ومشروع واحد.
2 -إبراز القادة المؤهلين للصدارة من خلال هذا الإطار.
لقد أظهر اجتماع الناس حول الشيخ حازم تعطشهم إلى قيادة موثوق بها، لكن ليس المطلوب هو إيجاد قائد يتم تعيينه من خلال الوسائل الديمقراطية .. بل ينبغي أن يكون تعيينه من خلال أهل الحل والعقد من أهل العلم الناصحين والدعاة المخلصين ..
3 -الخروج من العمل العشوائي الذي يبعثر القوة ويبدد الطاقة.
فإذا لم نجتمع في كيان واحد ومشروع واحد تشعبت بنا الأهداف والجزئيات وازدحمت القضايا وتعارضت الأولويات.
4 -منافسة بعض الشيوخ من تجار الفضائيات الذين برزوا في عهد الأنظمة السابقة فلا ينبغي إخلاء الساحة لهم بعد أن سقطت الأنظمة التي كانت تدعمهم ويدعمونها.
هؤلاء الشيوخ هم الذين يغبشون الرؤية على عامة الناس وقد ظهر من خلال الأحداث المتتابعة أنهم لا يزدادون إلا فتنة ولا ينتقلون إلا من سيء إلى أسوأ .. !
فإلى متى يظل هؤلاء الشيوخ هم الوجوه البارزة وكأنه لا يوجد في الدنيا غيرهم .. !
الكثير من البسطاء يتساءل: من أنتم ومن شيوخكم .. ومن خلال التجمع تحت راية"أنصار الشريعة"يمكن الإجابة بسهولة على هذا السؤال ..
5 -وجود جبهة وقوة إسلامية تسعى لتحكيم الشريعة بالوسائل الشرعية وليس عن طريق الديمقراطية.
6 -وجود كيان إسلامي شرعي منافس للأحزاب الإخوانية والسلفية.
نحن مطالبون بإيجاد البدائل الشرعية من أجل صرف الناس عن تجمعات المناهج المنحرفة ..