والشباب متحفز وفي غاية الأهبة والاستعداد ولا ينقصه إلا من يقوم بإشعال فتيل الثورة ..
أنا على يقين من أن أي خطبة تحريضية من أحد الخطباء في بلاد الحرمين كفيلة بهز عرش النظام السعودي.
لكن أخطر ما يمكن أن يوقف مسيرة الثورة الآن هو السلبية المتمثلة في منهجية الإنتظار ..
عندما يصبح كل فرد ينتظر من الآخرين أن يقوموا بالمبادرة ..
فيجب على الإخوة الشباب من أنصار الجهاد وعشاق التضحية في سبيل الله أن يتصدروا الجموع ويستجيبوا لقول الله تعالى:
{وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} ..
وأن يقتدوا بمنهج الأنصار الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:"إنكم ما علمت تكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع".
فتوكلوا على الله وخذوا زمام المبادرة وأشعلوها ثورة تعصف بحكم آل سعود ..
وحسبكم أن تنجحوا في إشعال فتيل الثورة لأن مجرد اشتعالها يعني نجاحها بإذن الله.
وحينها يأتي دور الوصوليين من أمثال"القرضاوي"ليكملوا بقية المشوار ويتداركوا حصتهم من الإنتصار.
إن المبادرة لن تكون من طرف هؤلاء الوصوليين فلا تنتظروهم ..
وإياكم أن يتسلل الإحباط إلى نفوسكم لكون بعض الكبار يرفضون هذه الثورة ويحذرون منها فلا تعولوا عليهم ولا تلتفتوا إليهم ..
فقد حاول أمثالهم في مصر صد الناس عن المشاركة في المظاهرات ولكن الله سلم فلم تصغ لهم الجماهير بل أعرضت عنهم وتجاوزتهم.