ومن أعجب ما في هذه الثورة هو أنها قامت بمبادرة من شباب صغير كان همه دائما هو الكرة والملاعب والملاهي ..
فإذا به ينتقل فجأة من اللهو والعبث إلى الجد والعمل ..
ينتقل من التفاهات الحقيرة إلى معالجة أمور الأمة الخطيرة التي ضعفت عن معالجتها الشخصيات الكبيرة!
كأن الله تعالى استبدل الكبار بهؤلاء الصغار ..
إن تحرر بلاد الحرمين من قبضة آل سعود سوف يفتح على الأمة بابا كبيرا من أبواب النصر إن شاء الله ..
وإذا سقط هذا النظام إن شاء الله فسوف تضطر أمريكا إلى إخراج جيوشها من المنطقة وسوف ينكمش نفوذها ويتحرر المسلمون من هيمنتها.
إن هذا النظام السعودي هو أكبر حارس لمصالح الغرب في بلاد المسلمين ..
وإذا كان سقوط النظام المصري مثل هزة عنيفة لمصالح الغرب في المنطقة فإن الزلزال القوي الذي سوف ينسف تلك المصالح هو سقوط النظام السعودي وما ذلك على الله بعزيز.
والطواغيت في طريقهم إلى الزوال إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
أبو المنذر الشنقيطي.
04ربيع الثاني 1432هـ.