فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 459

ما معنى أن يشجع رجال الدين الشيعة المظاهرات ويقوم شيوخ أهل السنة بتحريمها؟

إن من يحاول تثبيت نظام آل سعود بحجة مواجهة الشيعة هو في الواقع كالمستجير من الرمضاء بالنار ..

ولماذا يربط أهل السنة أنفسهم بنظام هو من أعدى أعداء السنة؟!

نظام لا يقبل من الدين إلا ما يساعده على تحقيق الملك وتثبيت العرش ..

وهذا هو معنى قول الأمير سلمان:

"نحن والدين شيء واحد ومتى تخلينا عن الدين سقطت الدولة"

فالدين عندهم وسيلة لتثبيت الحكم وكل ما كان من الدين متعارضا مع هذا الهدف يتم استبعاده وإقصاؤه.

لقد أصبح الخطر الشيعي فزاعة يحتمي بها النظام السعودي من ثورة أهل السنة.

والحقيقة أن النظام السعودي لا يخشى من الشيعة وهم لا يشكلون أي خطر على وجوده فنسبتهم قد لا تصل إلى 6% من السكان، ولا يوجد إحصاء يحدد نسبتهم بالتحديد ولكن طبيعة انتشارهم في البلاد تدل على ضآلة حجمهم فهم يوجدون في الأحساء والقطيف والمدينة المنورة.

ولكنهم يرفعون أصواتهم للتغطية على قلة أعدادهم.

النظام السعودي لا يخشى إلا من أهل السنة الذين يشكلون الغالبية العظمى من السكان.

وليس من الغريب أن يعزف النظام على وتر الطائفية من أجل إطالة عمره.

وجوب المبادرة

النظام الآن في حالة خوف وترقب ..

و الناس صامتة صمت الإنتظار الذي يعقبه الإنفجار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت