فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 459

فتى كان فيه ما يسر صديقه ... على أن فيه ما يسوء الأعاديا

شهادتنا عليك يا ابا الوليد أنك علمت فعملت وجاهدت فأبليت وعاهدت فوفيت، ونحسب أنك ممن قال الله فيهم:

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] .

شهادتنا عليك أنك زهدت في الدنيا وزهدت في الذكر فما كنت ممن طلب العلم لينال به حظا من الدنيا أو ليصرف وجوه الناس إليه.

شهادتنا عليك انك فضحت المتاجرين الذين يختلون الدنيا بالدين.

وكما فضحتهم في حياتك فقد فضحتهم في مماتك .. !

إن استشهاد الشيخ أبي الوليد بقذائف اليهود دليل واضح على أن حماس تلتقي مع اليهود في محاربة السلفية الجهادية، وأنها تقوم نيابة عنهم بمحاربة المجاهدين والقضاء عليهم.

وكما كانت حماس هي المنفذ لجريمة مقتل الشيخ ابي النور ومن معه من المجاهدين .. فهي أيضا السبب المباشر في مقتل الشيخ أبي الوليد رحمة الله عليه، فهي التي تعقبت الشيخ وطاردته وأسرته، ثم تدخلت إسرائيل لتتولى مهمة قتله ..

ولولا جهود ها لما تمكنت إسرائيل من التعرف على شخصية الشيخ فضلا عن التوصل إلى معرفة مكانه.

وحتى لو ادعت حماس انها لم تكن تقصد بما قامت به من اعتقال الشيخ ابي الوليد تسهيل مهمة اغتياله لإسرائيل فليس بإمكانها نفي ما قدمته من خدمات عظيمة للاحتلال اليهودي من خلال حربها الممنهجة ضد السلفية الجهادية و ما وفرت عليه من جهد من خلال قتلها وأسرها للعشرات من عناصر السلفية الجهادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت