فالمنحرف فكريا والبعيد عن الوسطية هو أنتم للأسباب التالية:
أولا:
حكمكم للعباد في قطاع غزة بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر. ويقول الله تعالى (( فَلَاوَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ).
وقال تعالى:
(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْآَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) )
فمن هو المنحرف فكريا، الذي يطالب تحكيم شرع الله؟ أم من يحكم الناس بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر؟!
ثانيا:
تقومون بإلزام الناس بالتحاكم إلى هذه القوانين وتطبيقها والالتزام بها وكل شخص أو جماعة حاولت الخروج على هذه القوانين يكون مصيرها القتل أوالسجن، فمن هو المنحرف فكريا، الذي يجبر الناس على التحاكم والالتزام بأحكام الكفار أم من يحاول أن يدافع عن الناس ويلزمهم بأحكام الإسلام؟!
ثالثا:
الكل يعلم لقاءاتكم السرية والعلنية مع قادة الكفر العالمي عربهم وعجمهم وكان آخرها لقاءكم مع جيمي كارتر الرئيس الأمريكي السابق القائل من يكره إسرائيل يكره الله.
فمن هو المنحرف فكريا الذي يوالي أعداء الله ويحبهم أم من يتبرأ منهم ويعاديهم ويحاربهم؟!
رابعا: