وأنتم خنتم الله والرسول بحكمكم للناس بقوانين وضعية وضيعة من صنع البشر ورفضتم حتى مسمى إمارة إسلامية رغم ادعائكم المتكرر أنكم تريدون أن تطبقوا الإسلام وأطلقتم شعار (الإسلام هو الحل) فأين الإسلام عندكم؟!.
وما هذا إلا لأن الموضوع مرفوض عند أصدقائكم وأحبابكم في طهران وقم ودمشق والقاهرة.
فأصبحتم تغتاظون من هذا الموضوع حتى سولت لكم أنفسكم أن تكونوا رأس حربة لمحاربة المجاهدين الموحدين في قطاع غزة تنفيذا للاتفاقيات المبرمة سريا بينكم وبين الأجهزة المعادية للإسلام مقابل اعتراف هؤلاء بسلطتكم المهزوزة في غزة.
فكانت البداية بتصفية جيش الإسلام الذي أسر الجندي الإسرائيلي شاليط وباعترافكم أنتم، فكانت البداية بهذا الجيش ذو الراية النقية وها نحن اليوم نرى مجزرة جديدة بحق إخوانهم في جند أنصار الله وما كانت تهمتهم الحقة إلا أن قالوا ربنا الله ثم استقاموا ولربما تسول لكم أنفسكم بمجزرة جديدة قادمة قربانا تقدمونه لقم وطهران ليقربوكم إليهم زلفى (خبتم وخابوا)
فهذه هي خيانتكم لله ولرسوله وأما خيانتكم للأمة فهي اعترافكم في وثيقة مكة بالمبادرة العربية والتي تنص على الاعتراف بإسرائيل.
فقولوا لي بربكم من هو العميل؟!
أما التهمة الثانية
أن هذا التيار الذي يرأسه الشيخ أبو النور المقدسي هو تيار منحرف فكريا وبعيد كل البعد عن الوسطية.
والسؤال من الذي يقرر الانحراف الفكري؟ ومن الذي يحدد الوسطية؟ قال تعالى (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) )وقال صلى الله عليه وسلم (( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ) ).