فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 459

رأيت أبا عمران يبذل عرضه ... وخبز أبي عمران في أحرز الحرز!!

ألا فاعلموا يا أشباه الرجال أن قزمان خير منكم حمية وغيرة!

وكان قزمان قد امتنع من الخروج يوم أحد حتى عيّرته النساء وقلن: إنما أنت امرأة! فأخذ سيفه وقوسه، وقاتل حميّة!

يا أشباه الرجال: لقد خلفكم النساء في مواطن النزال .. أعجزتم أن تخلفوهن في تمريض المرضى وندب الموتى؟

والأدهى والأمر أن الكثير ممن كنا نعول عليهم في نصرة أخواتهم المسلمات صاروا يتقولون فيهن الأقاويل ويبررون لجند الطاغوت تلك الأفاعيل!

يا أشباه الرجال لقد تعودنا منكم على مساندة جند الطاغوت وتبرير جرائمه .. فمتى تكفون عن هذه العادة الخبيثة؟

إذا كان في المسلمين مثل هؤلاء فمتى ينصر الدين؟ ومتى يذاد عن حرمات المسلمين؟

يا أشباه الرجال إذا لم تغضبوا لعرض المسلمات من حولكم في مصر فهل ستغضبون لعرض المسلمات في الشيشان وتركستان وأفغانستان؟

أتغضب لما ضيع القين عرضه ... و أنت لعرض دون ذاك مضيع

ويح الرجولة من صراخ النساء!!

أتهان المرأة ويعتدى عليها ويبقى للرجال شرف أو منزلة؟

إذا لم نحمهن فلا بقينا ... لشيء بعدهن ولا حيينا

ألم يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود لأنهم عروا امرأة؟

أين من يتصدرون الساحات ويقودون الجموع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت