يا شيوخ السلفية وقادتها:
شيوخ من أنتم؟
وقادة من أنتم؟
إن لم تقفوا مع الشعب في هذه المحنة فمتى ستقفون؟
إن لم تثوروا لقتل العلماء فمتى ستثورون؟
إن لم تغضبوا لتعرية المسلمات وسحلهن في الطرقات فمتى ستغضبون؟
وهل ننتظر منكم نصرة للدين إن تركتم نصرة المسلمات في الميادين؟
كيف تستطيع أن تحوز قحابًا ... بعد ذاك الحريم غير المحوز؟
أحرام أن يسمع لكم صوت في التحريض على هؤلاء الطواغيت؟
إن كنتم عاجزين قبل الثورة فإلى متى العجز؟
أم أن وجوهكم النيرة لا تظهر إلا في لحظة الانتصارات وتبادل الابتسامات؟
أم ادخرتم الرجولة لفترة الحملات؟
فأين رجال الشدة والبأس إذن؟ وأين أبطال المحن والأزمات؟
أوَ تقلّون عند الفزع وتكثرون عند الطمع؟!
أوَ تزأرون في وقت الرخاء كالأسود الغاضبة وتختفون في وقت الشدة كالفئران الهاربة؟!
وإذا ما خلى الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزال!
لقد خذلتم الشعب في بداية الثورة أفتخذلونه أيضا في نهايتها؟