لكن هذه المرأة نجحت في تعرية الملايين من أشباه الرجال.
قال أشباه الرجال: ما تصنع النساء في الميدان؟
فقلنا:
أقلوا عليهم لا أبًا لأبيكموا ... من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أولئك هم خير وأهدى لأنهم ... عن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا
وعادوا عُداة الدين من كل ملحد ... وقد حذروا منهم وفي بغضهم جَدّوا
فعاديتموهم من سفاهة رأيكم ... وشيدتموا ركنًا من الغي قد هدوا
قال أشباه الرجال شامتين: ألا جلست في بيتها؟
قلنا:
ألستم الذين أخرجتموها من بيتها لتقف الساعات تلو الساعات في طوابير الانتخابات!
وأفتيتموها بكشف النقاب أمام القضاة!
لقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على ما قامت به أُم عمارة نسيبة بنت كعب يوم"أُحُد"حتى قال عنها صلى الله عليه وسلم:"لمقامها خير من مقام فلان وفلان".
وروى الإمام أحمد: أنَّ ست نسوة من نساء المؤمنين كنَّ مع الجيش الذي حاصر"خيبر": يتناولن السهام، ويسقين السويق، ويداوين الجرحى، ويغزلن الشَّعر، ويعنَّ في سبيل الله، وقد أعطاهنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نصيبًا من الغنيمة.
أم أنكم يا أشباه الرجال ضحيتم بأعراض المسلمات حفاظا على بعض المكاسب السياسية؟